السبت، 23 يوليو 2011



احتفالية اليوم العالمي لمناهضة التعذيب-26 يونيو

لجنة الحريات بنقابة الصحفيين
بالاشتراك مع

قوة العمل المناهضة للتعذيب

وجبهة الدفاع عن متظاهري مصر

ومجموعة لا للمحاكمات العسكرية

تدعوكم للاحتفال

 باليوم العالمي لمناهضة التعذيب

غدا الأحد، 26 يونيو، 6 مساءا

بمقر نقابة الصحفيين – الدور الرابع

تتضمن الاحتفالية مداخلات من النشطاء والمحامين وشهادات للناجين من التعذيب واهالي المحكوم عليهم في محاكمات عسكرية وعروض فيديو قصيرة وعرض فني بعنوان “شهادة“


ARABIC

قائمة محدثة بالمقبوض عليهم والمختفين بإحداث 28 يونيو 2011

قائمة محدثة بالمقبوض عليهم والمختفين بإحداث 28 يونيو 2011
تلقت جبهة الدفاع عن متظاهري مصر معلومات عن  بعض المقبوض عليهم فى إحداث يوم 28 يونيو 2011 ، وقد قامت النيابة العسكرية بالتحقيق مع المقبوض عليهم ولم يتمكن محامو الجبهة من الحضور معهم التحقيقات، وقد تم ترحيل عدد من هم للسجن الحربي ومن المنتظر أن تقرر غداً النيابة العسكرية موقفهم سواء بالإحالة للمحاكمة العسكرية أو إخلاء سبيلهم.
قائمة المقبوض عليهم
  • محمود سليمان خلف – 19 سنة
  • مصطفى السيد محمد.
  • على أحمد ثابت ( 14 سنة وتم ترحيله إلى قسم الشرابية)
  • فريد علي
  • محمد أشرف عبد الحليم
  • أحمد السيد حنفي محمود
  • محمد زين العابدين ( شقيق الشهيد أحمد زين العابدين وتم القبض عليه من أمام مسرح البالون)
  • أمال سالم ( تم ترحيلها إلى قسم شرطة)
  • شروق أحمد( تم ترحيلها إلى قسم شرطة)
  • فرح محمد( تم ترحيلها إلى قسم شرطة)
  • لؤى مصطفى محمد نجاتي (السجن الحربى)
  • مصطفى حمادة عبد الواحد – 19 سنة
  • فريد عبد العاطي
  • محمد السيد حنفي  -ممسوك من البالون
  • حمد محمد مولد جابر الفقي 18

قائمة بالمختفين حتى 
29 يونيو
  • حسام الدين مصطفى أبو دوح
  • محمد فؤاد
  • فرج عبد الحافظ
  • محمود مختار إسماعيل
  • أحمد حنفي زغلول
فريد عبد العاطي


براءة محمد عادل…عقبال الباقي

محمد يقضي الان حكم ظالم في سجن الوادي الجديد
بعد ضغط شهور محمد عادل أعيدت محاكمته و استعاد حريته .عقبال الباقي 
شارك مثل الكثير من شباب مصر فى مظاهرات ميدان التحرير يوم 28 يناير . فقد بطاقته الشخصية وكافة متعلقاته يومها خلال المظاهرات , قبض عليه و مثل امام المحكمة العسكرية
حكم عليه بالسجن 5 سنوات في قضية رقم 2/2011 جنايات عسكرية و تم التصديق على حكمه

الجمعة، 17 يونيو 2011

بعض إفرازات قوانين سوزان لتشتيت و تدمير الأسرة


بعض إفرازات قوانين سوزان لتشتيت و تدمير الأسرة :
 أصبحت في مصر أعلى معدلات الطلاق عالميا ..... عزوف الشباب عن الزواج و زيادة ظاهرة العنوسه .... انتشار ظاهرة الزواج العرفي ..... اكتظاظ المحاكم بدعاوى الأحوال الشخصية .... حرمان الأطفال من أبائهم و الآباء من أبنائهم و تقنين قطع الأرحام ...... ثلاثة ملايين طفل شوارع ....... ظهور جرائم الأسرة و كانت معدومة في مجتمعنا 

والله العظيم حصل


 والله العظيم حصل 
تركت زوجتى المنزل وسابتلى طفل عندو 80 يوم وطفله عندها سنتين والاتنين كانو فى حاله مرضيه شديده ناهيك عن سبب ترك المنزل اصلاً سبب تافه لايذكر المهم تعملوا ايه فى الحاله دى يا محترمين؟
عرضت عليها الأولاد مره عن طريق النيابة ومره عن طريق قسم الشرطة فى محاضر رسمية عرض قانونى قبل ما يتفطم الولد الصغير ولكن رفضت الحضور
خلاف الوسايط اللى تدخلوا لتستعطفها عشان ترضع الولد لم يحرك لها ساكن ومع ذلك بعد سبعة ايام من تركها منزل الزوجية مش تدور على ولادها لا رفعت دعوى نفقه زوجيه خاصه بيها هيا وتبديد منقولات طبعا عشان دى اساس الطمع اللى فى الستات ورفعت دعوى خلع
ومع ذلك اتحملت الاولاد وقمت بتربيتهم عل أكمل وجه وبعد كده طبعا بعد شهرين بالظبط تقدمت بطلب عايزه الولاد كان الولد الصغير اتفطم واتعود على لبن صناعى والاتنين والحمد لله تم شفائهم .
ممكن حد يقولى فى الحاله دى تقدر تفرط فى اولادك بعد اللى انتو قرتوه !!!!!!!!!!!!
مع ذلك كان ايامها القانون ما اسموش قانون الاسره اسمو قانون المرأه ولذلك جاءت تحريات المباحث مخالفه للحقيقة تماماً وانى انا اللى اخت منها الاولاد وطردتها من البيت مع انى معايا اصلين من المحاضر اللى انا اساسا عملتها فى نفس المركز والنيابه والشهود اللى ترجوها عشان تتعطف وترضع ابنها ولكن دون جدوى وطبعا المحامى العام بارك الله فيه مزعلهاش اصدر لها قرار تسليم
هل من المعقول بعد ماذكر ت من الوقائع تفتكروا افرط فى اولادى
وطبعا ما قدرتش اترك اولادى لان كانو الأولاد ومن الأول متعودين عليا وخصوصا البنت لانها كانت اكبر سنا وتدرك بعض الأمور وحررت ليا جنحه واتنين وتلاته واتحبست 15 يوم × 15 يوم وغرامات × غرامات الخ ولم اترك اولادى الى هذا الوقت وبعد امتناعى عن تنفيذ قرارا المحامى العام تحصلت طليقتى على حكم قضائى بالحضانه رغم انى معايا نفس الشهود ومحاضر تؤيد كلامى وبعد المده الى هيا اتقدمت فيها بالحضانه والمده اللى انا عرضت عليها العيال لا تقل عن شهرين يعنى دليل مادى واااااااااااااااااضح ومع ذلك عانيت افهم فى الساده ال ...............؟ ولا حياة لمن تنادى والى الان تطاردنى طليقتى بالقضايا والتهم
الكلام ده بداً من 31/7/2008 وحتى الآن لم اجد حل لمشكلة ابنائى
وكل هذا وهدفى الاساسى الحفاظ على اولادى ومع ما تقدم لم اكن اعلم ان القانون اعور ينظر بعين واحدة وكانت هذه مصيبتى ......
انه لم ينظر لمصلحة الصغار فى البند الاول !
انه لم ينظر الى ان هذه السيدة تركت اولادها شهرين بمحض ارادتها ضاربة بكل معانى الامومة عرض الحائط !
انها لم تمتثل لقوله تعالى ( والوالدات يرضعن اولادهن..........)
ممكن تتخيلوا حضراتكم كده ازاى واحد ه سايبه عيالها شهرين فى السن ده وبعد كده اءمنها على الولاد( ان قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء )
ملحوظه
"وده كلوا خلافا طبعا لانها اخذت الذهب معاها وانكرتو وحلفت عليه يمين غموس واقدرت بعون الله اثبت برائتى لكن معرفتش اثبت عليها اليمين الغموس وفى الحاله دى اصبحت طبعاً شرعاً لا تصلح للحضانه مطلقاً "
افيدونا يرحمكم الله؛؛؛
abouhmzh@yahoo.com



محدش فينا ضد النساء


يا ستى مفروض محدش فينا يكون ضد النساء إحنا مفروض نكون فقط ضد قوانين سوزان وجيهان الغير متوازنه اللى تخللى المرأه لو ملاك هتخليها تفترى وإن شاء الله إذا ربنا وفقنا ونجحنا فى تغيير القوانين إلى قوانبن متوازنه الرجاله والستات هيرتاحوا والأهم الأبناء هيرتاحوا ولو فرض و حصل وبقت القوانين منحازه ضد المرأه لازم أكون ضدها وأطالب بتغييرها لإن الحكاية مش حرب بين الرجل والمرأة لاده ولا دى ملاك ولا شيطان القوانين المنحازة بتخللى الطرف المنحازه ليه يفترى ولو انحازت القوانين للراجل هيفترى برضه لازم قوانين متوازنه عشان محدش يفترى على حد  

التعديلات المقترحة فى كافة القوانين المطبوخة فى عهد مبارك البائد


جيهان جعلت حضانة الطفل 11 سنة للذكور و13 للبنت بعد أن كانت 7 للذكور و 9 للإناث ثم جاءت سوزان فجعلتها 15 للذكورو18 الإناث وبعد ذلك يخير الإبن والإبنة وبالطبع غالبا سوف يختار الطرف الذى يعرفه وهو الأم وبالتالى طعن عليها فى المحكمة الدستورية بأنها تخالف الشريعة الاسلامية حيث أن الشريعة الاسلامية التى أنزلها الله لا تعرف الانحياز لطرف ضد طرف بل هي متوازنة بين الزوج والزوجة فالحضانة للأم ولكن التربية للأب فالأب يجب أن يكون حاضرا فى حياة ابنه وكذلك الأم أيضا لذلك أقترح تحت المناقشة إعادتها 7 للذكورو 9 الإناث كما كانت. مع تغيير قانون الرؤية ليصبح رؤية و واستضافة للأب فى سنين الحضانة وللأم فى سنين التربية وبهذا ينتهى الصراع للإستيلاء على الأولاد الذى هو سبب أساسي للطلاق فحينما تقول أن الأولاد ملكية خاصة للأم مدى الحياة دونما أي أعباء مادية عليها والأب مجرد ممول فقط عليه جميع الأعباء المادية دون أن يقابلها حق التواصل حتى مع أبنائه الذين اختطفتهم الأم تماما منه اختطافا مغطى بقانون سوزان فهذه دعوة للأمهات للطلاق. لماذا تكون الأم معقولة فى علاقتها بالأب وسوزان تعطيها كل شيء دون أن يكون عليها شئ؟ الأمهات والآباء بشر وليسوا ملائكة؟ فإذا انحزت كقانون لطرف ضد الآخر فهو لن يكون معقولا مع الطرف الآخر. والعكس كيف يتعامل الأب مع الأم وهي تعلم أنه ليس له شئ وفقط عليه كل شئ ويا الدفع يالحبس؟ هل المطلوب إخضاع الأب فقط للأم؟ هل هذا من صالح الأبناء أن يروا أباءهم خاضعين خائفين؟ وأمهاتهم متجبرات متسلطات؟
جيهان جعلت حضانة الطفل 11 سنة للذكور و13 للبنت بعد أن كانت 7 للذكور و 9 للإناث ثم جاءت سوزان فجعلتها 15 للذكورو18 الإناث وبعد ذلك يخير الإبن والإبنة وبالطبع غالبا سوف يختار الطرف الذى يعرفه وهو الأم وبالتالى طعن عليها فى المحكمة الدستورية بأنها تخالف الشريعة الاسلامية حيث أن الشريعة الاسلامية التى أنزلها الله لا تعرف الانحياز لطرف ضد طرف بل هي متوازنة بين الزوج والزوجة فالحضانة للأم ولكن التربية للأب فالأب يجب أن يكون حاضرا فى حياة ابنه وكذلك الأم أيضا لذلك أقترح تحت المناقشة إعادتها 7 للذكورو 9 الإناث كما كانت. مع تغيير قانون الرؤية ليصبح رؤية و واستضافة للأب فى سنين الحضانة وللأم فى سنين التربية وبهذا ينتهى الصراع للإستيلاء على الأولاد الذى هو سبب أساسي للطلاق فحينما تقول أن الأولاد ملكية خاصة للأم مدى الحياة دونما أي أعباء مادية عليها والأب مجرد ممول فقط عليه جميع الأعباء المادية دون أن يقابلها حق التواصل حتى مع أبنائه الذين اختطفتهم الأم تماما منه اختطافا مغطى بقانون سوزان فهذه دعوة للأمهات للطلاق. لماذا تكون الأم معقولة فى علاقتها بالأب وسوزان تعطيها كل شيء دون أن يكون عليها شئ؟ الأمهات والآباء بشر وليسوا ملائكة؟ فإذا انحزت كقانون لطرف ضد الآخر فهو لن يكون معقولا مع الطرف الآخر. والعكس كيف يتعامل الأب مع الأم وهي تعلم أنه ليس له شئ وفقط عليه كل شئ ويا الدفع يالحبس؟ هل المطلوب إخضاع الأب فقط للأم؟ هل هذا من صالح الأبناء أن يروا أباءهم خاضعين خائفين؟ وأمهاتهم متجبرات متسلطات؟
جيهان جعلت حضانة الطفل 11 سنة للذكور و13 للبنت بعد أن كانت 7 للذكور و 9 للإناث ثم جاءت سوزان فجعلتها 15 للذكورو18 الإناث وبعد ذلك يخير الإبن والإبنة وبالطبع غالبا سوف يختار الطرف الذى يعرفه وهو الأم وبالتالى طعن عليها فى المحكمة الدستورية بأنها تخالف الشريعة الاسلامية حيث أن الشريعة الاسلامية التى أنزلها الله لا تعرف الانحياز لطرف ضد طرف بل هي متوازنة بين الزوج والزوجة فالحضانة للأم ولكن التربية للأب فالأب يجب أن يكون حاضرا فى حياة ابنه وكذلك الأم أيضا لذلك أقترح تحت المناقشة إعادتها 7 للذكورو 9 الإناث كما كانت. مع تغيير قانون الرؤية ليصبح رؤية و واستضافة للأب فى سنين الحضانة وللأم فى سنين التربية وبهذا ينتهى الصراع للإستيلاء على الأولاد الذى هو سبب أساسي للطلاق فحينما تقول أن الأولاد ملكية خاصة للأم مدى الحياة دونما أي أعباء مادية عليها والأب مجرد ممول فقط عليه جميع الأعباء المادية دون أن يقابلها حق التواصل حتى مع أبنائه الذين اختطفتهم الأم تماما منه اختطافا مغطى بقانون سوزان فهذه دعوة للأمهات للطلاق. لماذا تكون الأم معقولة فى علاقتها بالأب وسوزان تعطيها كل شيء دون أن يكون عليها شئ؟ الأمهات والآباء بشر وليسوا ملائكة؟ فإذا انحزت كقانون لطرف ضد الآخر فهو لن يكون معقولا مع الطرف الآخر. والعكس كيف يتعامل الأب مع الأم وهي تعلم أنه ليس له شئ وفقط عليه كل شئ ويا الدفع يالحبس؟ هل المطلوب إخضاع الأب فقط للأم؟ هل هذا من صالح الأبناء أن يروا أباءهم خاضعين خائفين؟ وأمهاتهم متجبرات متسلطات؟